اتصل الآن

تعتبر بيئة الأعمال السائدة في تغير ديناميكي مستمر، لذلك إذا أردت أن تستثمر أموالك في قطاع أعمال معين، ينبغي عليك القيام بالتحليل المالي لمعرفة الفرص المتاحة ونسبة المخاطرة قبل الاستثمار.

ما هو مفهوم التحليل المالي؟

التحليل المالي هو عملية تقييم الشركات والمشاريع والقوائم المالية والعمليات الأخرى المتعلقة بالتمويل لتحديد أدائها ومدى ملاءمتها

عادةً ما يتم استخدام التحليل المالي من قبل المحللين الماليين لمعرفة ما إذا كانت الشركة مستقرّة مادياً وقادرة على سداد التزاماتها ولديها ما يكفي من السيولة النقدية لتمويل عملياتها اليومية، وإذا كانت تولد عائداً مربحًا بما يكفي لجذب المستثمرين.

 

ما هي أغراض التحليل المالي؟

يعتبر التحليل المالي عنصراً هاماً لجميع الأطراف التي تخص الشركة، حيث إذا تم إجراء التحليل المالي داخلياً فيمكن أن يساعد الإدارة العليا على وضع الأهداف والخطط والمستقبلية واتخاذ القرارات اللازمة

أمّا خارجياً فيمكن أن يساعد المستثمرين على اتخاذ أفضل القرارات الاستثمارية المناسبة.

 

 للتحليل المالي أغراض عديدة تتنوع وفقاً للأهداف الموضوعة من قبل الأطراف المختلفة، منها:

 

أنواع التحليل المالي

توجد عدة أنواع للتحليل المالي وهي مقسمة إلى عدة مجموعات كما يلي:

 

1. من حيث الجهة القائمة بالتحليل:

يقوم بهذا النوع من التحليل المالي الموظفين من داخل الشركة، ويستفيد القائمون على هذا التحليل من وفرة البيانات والمعلومات المالية المتاحة لهم، مما يميزهم عن المحللين الخارجيين

يهدف التحليل الداخلي إلى تقديم المعلومات اللازمة لمختلف المستويات الإدارية لاتخاذ القرار والقيام بالمهام المسندة لهذه المستويات.

 

يتم إجراء التحليل الخارجي من قبل أطراف وجهات أُخرى خارجية غير تابعة للشركة، ويعتمد المحللون الخارجيون على البيانات والقوائم المالية المنشورة بشكل أساسي على العكس المحللين الداخليين الذين يملكون صلاحية الوصول إلى كافة بيانات الشركة.

 

3. وفقاً لعامل الثبات أو الحركة:

ويعرف أيضاً بالتحليل الثابت، يقوم التحليل الرأسي بتحليل القوائم المالية خلال مدة معينة ودراسة كامل بنودها والتغيرات التي حدثت عليها.

 

ويعرف بالتحليل الديناميكي أو المتحرك، حيث يقوم بمقارنة البنود الموجودة ضمن القوائم المالية مع البنود المتماثلة لها لعدة فترات سابقة ضمن الشركة ذاتها.

 

4. من حيث المدة الزمنية:

يمكن التمييز بين نوعين من التحليل المالي المستند إلى عنصر الزمن:

يهتم هذا النوع بشكل أساسي بتحليل سيولة الشركة النقدية على المدى القصير للتأكد من صحتها المالية، وقدرتها على سداد التزاماتها قصيرة الأجل، والأصول المتداولة المتوافرة لدى الشركة.

 

على عكس التحليل المالي قصير الأجل، يدرس هذا النوع الأصول والالتزامات طويلة الأجل الخاصة بالشركة، وقدرتها على تحقيق الأرباح، والحصول على الجدارة الائتمانية عن طريق تسديد قيمة القروض وفوائدها في الموعد المستحق، وتعظيم قيمة أسهم الشركة في السوق.

 

أدوات التحليل المالي

يتم استخدام العديد من الأساليب والتقنيات بشكل شائع بين المحللين الماليين كجزء من تحليل البيانات المالية للشركة، وأبرز هذه الأساليب هي: التحليل الأفقي، والتحليل الرأسي، والتحليل بالنسب.

 

يستخدم التحليل الأفقي في التحليل والمقارنة بين البيانات التاريخية للشركة على مدار عدة فترات محاسبية للتعرف على التغيرات الحاصلة في بنود القوائم المالية، حيث يتم اختيار سنة واحدة كأساس للمقارنة

غالباً ما تكون السنة الأقدم، ثمَّ يتم مقارنة كل بند ضمن القوائم المالية بالسنوات اللاحقة لسنة الأساس واستخلاص النتائج على شكل نسب مئوية.

 

يتطلب التحليل الرأسي اختيار بند من البنود ضمن القوائم المالي كمرجع لمقارنته بباقي البنود، حيث يتم في هذا النوع من التحليل المالي مقارنة البيانات المالية خلال نفس السنة.

 

 

هي عبارة عن عدة مؤشرات مالية تستخدم لتقييم سيولة الشركة وكفاءة أنشطتها التشغيلية والربحية من خلال دراسة بياناتها المالية الموجودة ضمن القوائم المالية

يستخدم تحليل النسب إلى جانب كل من التحليل العامودي والتحليل الأفقي للحصول على نتائج أوسع وأكثر دقة حول أداء الشركة.

يحتوي على خمس مجموعات رئيسية من النسب المالية وهي:

يعد تحليل النسب أداة مهمة للمقارنة بين أداء الشركات من نفس الصناعة.

 

تحليل التعادل هو إحدى أدوات التحليل المالي لتحديد النقطة أو الحد الذي يتساوى عنده الإيرادات الكلية للشركة مع تكاليفها الكلية، دون تحقيق أيّ ربح أو خسارة

يعتبر تحليل التعادل ذا أهمية كبيرة للشركات لأنه يوفر رؤية حول ما إذا كانت الشركة قادرة على تغطية تكاليفها وتجاوز نقطة التعادل وصولاً لتحقيق الربح.

 

ملاحظة: إنَّ كل أداة من أدوات التحليل المالي على قدر من الأهمية لأن كل أداة على حدة تكشف جانب من نقاط القوة والضعف في الأداء المالي للشركات، وبالتالي عند القيام بالتحليل المالي يجب استخدام جميع الأدوات إلى جانب بعضها للحصول على النتائج المطلوبة من عملية التحليل المالي.

 

نسب التحليل المالي

تعتبر النسب المالية من الأدوات الشائعة التي تستخدم في التحليل المالي، وتكمن أهميتها في تقديم المعلومات اللازمة لمتابعة أداء الشركة ومقارنة الأهداف المحققة بالخطط الموضوعة من قبل إدارة الشركة

تقسم النسب المالية إلى خمس مجموعات رئيسية كالتالي:

 

1. نسب السيولة

تستخدم نسب السيولة لقياس قدرة الشركة على سداد التزاماتها قصيرة الأجل باستخدام أصولها المتداولة وتحديد هامش الأمان الخاص بها، وتقييم مستوى المخاطرة من قبل المستثمرين والمحللين. وتشمل النسب الأساسية الآتية:

 

2. نسب الربحية

نسب الربحية هي الفئة الأكثر شيوعاً من المؤشرات المالية التي تستخدم لقياس مدى قدرة الشركة على تحقيق الأرباح والعوائد وتعظيم أرباح حملة الأسهم من خلال مبيعاتها وعملياتها اليومية، والاستثمار بأصولها، واستخدام مصادر التمويل المختلفة الخاصة بها بكفاءة.

نذكر منها ما يلي:

 

3. نسب النشاط

وتعرف أيضاً بنسب معدلات الدوران أو نسب الكفاءة، تقوم بتقييم مدى كفاءة الشركة في استخدام أصولها والتزاماتها لتوليد المبيعات وتحقيق الأرباح خلال فترة زمنية محددة.

نذكر منها النسب الآتية:

 

4. نسب المديونية

تعرف أيضًا بنسب الرفع المالي، وتساعد على تحديد درجة التوازن المالي بين مصادر التمويل الداخلية للشركة ومصادر التمويل الخارجية واستخدامها في تمويل الأصول والعمليات المختلفة، وتقييم قدرة الشركة على سداد التزاماتها طويلة الأجل بالإضافة إلى الفوائد المترتبة عليها.

وفيما يلي نشير إلى نسب المديونية الأساسية:

 

5. نسب السوق

نسب السوق هي مقاييس مالية تقيس وتحلل تغير سعر السهم الحالي الخاص بالشركة وتقارن بينه وبين أسعار الأسهم للشركات المختلفة في سوق الأوراق المالية، تقوم هذه النسب بتتبع الأداء المالي للشركات لفهم مكانتها في السوق، تُستخدم من قبل المستثمرين للمقارنة بين خيارات الاستثمار المتاحة ودراسة اتجاهات الأسعار السوقية للأسهم في السوق المالي.

وتتضمن النسب التالية:

 

ما هي خطوات التحليل المالي؟

تضمن عملية التحليل المالي عدة خطوات أساسية، علماً أن هذه الخطوات قد تختلف أو تزيد تبعاً لنطاق التحليل والهدف منه والموارد المتاحة لدى المحللين والأساليب المتبعة في التحليل، وبشكل عام يمكن تحديد الخطوات المتبعة في التحليل المالي كما يلي:

1. تحديد الهدف من التحليل المالي

يعد تحديد الأهداف أمراً ضرورياً عند إجراء التحليل المالي لتوجيه كافة الموارد المخصصة للتحليل ضمن نمط معين، لتحديد واستبعاد كافة العناصر الإضافية التي لا تدعم الهدف من القيام بالتحليل، كما تضمن هذه الخطوة استخدام كافة الوسائل والأدوات بكفاءة وفعالية للتحليل للحصول على النتائج المطلوبة.

 

2. تحديد النطاق الزمني الذي يشمله التحليل

عند إجراء التحليل المالي، يجب تحديد الفترة أو الفترات المالية التي يتضمنها للحصول على نتائج دقيقة ولهدف المقارنة بين هذه الفترات المالية المختلفة لتحديد الأخطاء والمشاكل مما يساعد على وضع أهداف وسياسات جديدة تساهم في تطور العمل.

 

3. جمع البيانات والمعلومات المالية

وتهدف هذه الخطوة إلى جمع كافة البيانات والمعلومات المالية من المصادر المختلفة التي سوف تستخدم لإجراء التحليل كالقوائم المالية، والتقارير المختلفة، والحركات المستودعية وغيرها للحصول على نتائج دقيقة يمكن استخدامها لاتخاذ القرارات.

 

4. اختيار أسلوب التحليل المالي والأدوات المناسبة

حيث يبدأ المحلل المالي باختيار الأدوات والأساليب بعد تحديد الأهداف والنطاق الزمني وجمع البيانات المالية اللازمة.

 

5. إجراء التحليل بالأسلوب والأدوات التي حُدّدَت سابقاً

تعد هذه الخطوة من أهم خطوات التحليل المالي، حيث ينبغي معالجة البيانات والمعلومات التي تم جمعها سابقاً من خلال الأساليب والأدوات التي تم تحديدها في الخطوة السابقة، يتطلب التحليل المالي مهارة وخبرة ودقة كبيرة للحصول نتائج دقيقة وتقييم الوضع المالي واتخاذ القرارات الملائمة

 

6. تفسير النتائج

بعد إجراء التحليل المالي والحصول على النتائج من التحليل، يجب على المحلل تفسير النسب لتقييم الأداء المالي والكفاءة المالية.

 

7. إجراء المقارنة بين الشركات من ضمن القطاع ذاته

تهدف المقارنة بين النسب المالية للشركات إلى الحصول على أفكار وحلول جديدة وللتعرف على المركز المالي للشركة بين المنافسين.

 

8. تقديم التوصيات

بناء على النتائج يتم صياغة التوصيات الملاءمة ضمن تقرير يتضمن نتائج التحليل والاستراتيجيات التي يرى المحلل أنها جديرة أن تؤخذ بعين الاعتبار لتحقيق أهداف الشركة.

 

من هي الجهات التي تستفيد من التحليل المالي؟

يعد التحليل المالي عملية مهمة وأساسية لبقاء واستمرار الشركات وتوسع أعمالها، وهناك العديد من المجموعات المختلفة من داخل الشركة وخارجها يمكنها الاستفادة من التحليل المالي لأغراض مختلفة، ومن بينها:

 

يستخدم المستثمرون والمساهمون التحليل المالي لتقييم حالة استثماراتهم ومدى كفاءة الشركة في تحقيق الأرباح، كما يستخدمها المقرضون لدراسة قدرة الشركة على سداد القروض ورسوم الفائدة ونسبة الخطر المحتملة في حال إعطاء التمويل للشركة.

 

يعتبر المدراء وأصحاب الأعمال من أكثر الجهات المستفيدة من التحليل المالي، حيث يتيح التحليل المالي لأصحاب السلطة بتتبع الأداء على كافة المستويات ومراقبة أدق التفاصيل وبناء استراتيجيات وخطط تضمن تطوراً وتوسعاً لأعمالهم وشركاتهم.

 

تقوم كذلك الأمر الجهات الرسمية القانونية بجمع المعلومات المالية الخاصة بالشركات وتحليلها لضمان امتثال تلك الشركات للقوانين واللوائح الضريبية الرسمية.

 

تساهم عملية التحليل المالي من خلال استخدام الأدوات المالية وتحليل البيانات المالية الداخلية، بجعل كافة الموظفين من جميع الإدارات والمستويات الإدارية يشاركون في العملية الإدارية وعملية صنع القرار.

يتم تصنيف الأصول على أنها إما حقيقية، أو مالية، أو غير ملموسة، يمكن القول إن جميع الأصول تحمل قيمة اقتصادية هامة، لنتعرف على أهمية الأصول المالية والحقيقية وتأثيرها على أعمالك

 

ما هي الأصول الحقيقية؟

الأصول الحقيقية هي أصول مادية أو استثمارات لها قيمة جهرية بسبب طبيعتها والخصائص التي تحملها، تشمل السلع والأراضي والعقارات والمعدات والموارد الطبيعية وغيرها

توفر وتضمن تنويع المحفظة الاستثمارية الخاصة بالشركة بسبب انخفاض ارتباطها بالأصول المالية بشكل نسبي، تتصف بأنها أكثر استقراراً من الأصول المالية وأقل سيولة منها.

 

أنواع الأصول الحقيقية

توجد ثلاث فئات رئيسية تشكل الأصول الحقيقية سنستعرض كل منها كما يلي:

 

الأراضي والعقارات المخصصة للأغراض السكنية والتجارية، مثل الشقق سكنية، والمباني التجارية، والمكاتب، والمراكز التجارية، ووحدات التخزين، والمستودعات...

 

هي عبارة عن الأنظمة والشبكات التي تسهل نقل وتخزين وتوزيع وإنتاج السلع والخدمات، مثل الطرق والمطارات والسكك الحديدية وأنظمة الصرف الصحي وخطوط الكهرباء ومترو الأنفاق وخطوط الأنابيب والأبراج.

 

هي الموارد التي تستخدم للتجارة وغالباً ما تكون مدخلاً ضرورياً لإنتاج أنواع أخرى من السلع، مثل النفط والغاز الطبيعي والأصول الحيوية والمعادن الثمينة مثل الذهب والفضة والموارد الطبيعية.

 

مزايا وعيوب الأصول الحقيقية

1. مزايا الأصول الحقيقية:

تساعد الأصول الحقيقية المستثمرين على تحقيق مكاسب كبيرة عند الاستثمار بها، وهذا ما يجعل المستثمرين يفضلون هذا النوع من الأصول على الأنواع الأخرى، سنتعرف على أهم النقاط التي تميز هذه الأصول:

 

 

2. عيوب الأصول الحقيقية:

على الرغم من أن الأصول الحقيقية تحتوي على العديد من المزايا الهامة، إلا أن هناك بعض الجوانب التي تجعل الأفراد والشركات يعيدون النظر عند الاستثمار فيها، فيما يلي بعض النقاط التي توضح عيوب أنواع الأصول الحقيقية:

 

 

ما هي الأصول المالية؟

الأصل المالي هو أصل يتصف بالسيولة العالية، يأخذ قيمته من الاتفاقيات التعاقدية أو المطالبة بالملكية المتعلقة بالتدفقات النقدية المستقبلية أو امتلاك أدوات حقوق ملكية في شركات أخرى كالأسهم والسندات والودائع المصرفية

تستمد قيمتها من المطالبة التعاقدية بما تمثله تعكس قيمتها عوامل العرض والطلب في السوق الذي تنتمي إليه.

ما هي أنواع الأصول المالية؟

وفقًا للتعريف الشائع من المعايير الدولية لإعداد التقارير المالية (IFRS)، تشمل الأصول المالية ما يلي:

 

بالإضافة إلى بعض الأنواع الشائعة أخرى من الأصول المالية نذكر منها ما يلي:

هي عبارة أصول مالية ليس لها تاريخ انتهاء محدد، يصبح المستثمر الذي يشتري الأسهم مالكاً جزئياً للشركة ويشارك في أرباحها عند توزيعات الأرباح، يمكن الاحتفاظ بالأسهم إلى أجل غير مسمى أو تداولها لمستثمرين آخرين في سوق الأوراق المالية

هي إحدى الطرق التي تمول بها الشركات أو الحكومات المشاريع قصيرة الأجل. حامل السند هو المُقرض، وتوضح السندات مقدار الأموال المستحقة على الشركة، وسعر الفائدة المدفوع، وتاريخ استحقاق السند.

تسمح للمستثمر بإيداع مبلغ معين من المال في أحد البنوك لفترة محددة وبسعر فائدة مضمون، تمنح شهادة الإيداع حاملها فائدة شهرية ويمكن عادةً الاحتفاظ بها لمدة تتراوح بين ثلاثة أشهر إلى خمس سنوات حسب مدة العقد.

تشبه الأسهم العادية، تمنح حامليها الأولوية في الحصول على توزيعات أرباح الأسهم، ولكن لا يتمتع حامليها بأي حقوق تصويت في الجمعية العمومية، يحصل أصحابها على معدل أرباح ثابت، سواء حققت المنظمة ربحًا أو تكبدت خسارة، يملك حاملي الأسهم الممتازة الأولوية عند تصفية الشركة على حاملي الأسهم العادية.

تقوم صناديق الاستثمار المشتركة بجمع الأموال من صغار المستثمرين واستثمار هذه الأموال في الأسواق المالية، ويحصل صاحب الصندوق المشترك على وحدات مقابل استثماره، والتي يتم شراؤها وبيعها في السوق على أساس سعر السوق.

استناداً إلى المعيار الدولي لإعداد التقارير المالية رقم 17، فإن العقود التي بموجبها يقبل الطرف (المصدر) مخاطر التأمين ويوافق على تعويض الطرف الآخر (حامل بوليصة التأمين) إذا وقع حدث مستقبلي محدد غير مؤكد والذي يعد أيضًا حدثاً مؤمناً عليه ويؤثر سلباً على حامل البوليصة، ومن ثم فإن قيمة العقد تستمد من المخاطر التي تغطيها الوثيقة.

عقد الإيجار هو عقد يسمح بموجبه أحد الطرفين لطرف آخر باستخدام العقار لفترة محددة مقابل دفعات دورية، تعتبر هذه الذمم المدينة أصولاً مالية لأنها تولد أصلاً للشركة مقابل الأصول التي يستخدمها طرف آخر.

اهي عقود تستمد قيمتها من الأصول الأساسية المستخدمة للتحوط والمضاربة وفرص المراجحة وغيرها، على عكس أدوات الدين لا يترتب على هذا العقد أي مبلغ مالي أصلي أو دخل استثماري. وتشمل المشتقات الشائعة العقود الآجلة والخيارات وعقود المقايضة

كثير من هذه الأصول المالية لا تملك قيمة نقدية محددة إلا بعد تحويلها إلى نقد، خاصة في حالة الأسهم التي تتقلب قيمتها وسعرها.

 

مزايا وعيوب الأصول المالية

 

1. مزايا الأصول المالية

توجد عدة مزايا للأصول المالية سنوضح بعضاً منها كما يلي:

 

2. عيوب الأصول المالية

على الرغم من المزايا المختلفة المذكورة أعلاه، إلا أن هناك بعض العيوب التي تحملها هذه الأصول نذكر منها بعض النقاط التالية:

 

ما هو الفرق بين الأصول الحقيقية والأصول المالية؟

توجد عدة اختلافات جوهرية بين الأصول الحقيقية والأصول المالية سوف نوضح بعضاً منها من خلال النقاط الرئيسية الآتية:

 

الأصول الحقيقية

 

الأصول المالية

من المهم عند بداية أي مشروع أن تكون ملمّاً بكيفية إعداد التقارير المالية، ستتعرف معنا في هذا المقال على أنواعها وأهدافها ومن هم مستخدمي هذه التقارير.

ما هو التقرير المالي؟

التقرير المالي أو البيان المالي، هو تقرير مكتوب يشرح كمياً كيفية استخدام الشركة للأموال أو توزيعها. ويعتبر البيان المالي أحد مقومات نظام المعلومات المحاسبية سواء كان النظام يدوي أو عند طريق البرامج الحاسوبية، كما يعد الشكل الأكثر استخداماً لتقرير مخرجات المعلومات المحاسبية إلى المستفيدين.

تمتاز البرامج الحاسوبية عند إعداد التقرير المالي عن طريقها في سرعة عرض التقارير ومراجعتها وتدقيقها من الأخطاء إن وجدت.

ما هو مفهوم التقارير المالية؟ 

التقرير المالي (Financial Reporting) هو تقرير يتم إعداده نهاية السنة أو الفترة المالية، ويشتمل على معلومات مالية وغير مالية بحيث تقدم المعلومات للأطراف ذات العلاقة من أجل اتخاذ القرارات السليمة والمناسبة عن أوضاع المؤسسة.

التقارير المالية المنشورة

يتضمن التقرير المالي السنوي للشركة حساباتها الختامية والميزانية العمومية المقارنة وكشف التدفقات النقدية والجداول الأخرى الملحقة، إضافة إلى البيانات الأخرى الخاصة بالشركة يتم نشرها من قبل المؤسسة في كل من  غرفة الصناعة و التجارة و سوق الأوراق المالية من أجل التعرف على الشركة و نشاطها من قبل المستثمرين.

ما هي التقارير المالية الاحتيالية؟

هي الغش في القوائم المالية من قبل الإدارة وذلك من خلال التحريف والتلاعب في البيانات المالية والحذف المقصود في القيم، وعدم الإفصاح عن معلومات ضرورية في القوائم المالية بهدف خداع وغش مستخدمي القوائم المالية

التلاعب بالمعلومات التي تستخدمها الشركات لإعداد بياناتها المالية، وهذا التلاعب بالتقارير المالية أو الميزانيات يتيح للمدراء أو الشركات إظهار صورة مغلوطة وكاذبة للوضع المالي للشركة وهذا الأمر يدخل تحت طائلة الإجراءات الجنائية والمدنية والإدارية.

ما هي أهداف التقارير المالية؟

ما أنواع التقارير المالية؟

كيف يتم إعداد التقرير المالي؟

ما الفرق بين القوائم المالية والتقارير المالية؟

من المهم معرفة الفرق بين التقارير والقوائم المالية، إليك أهم الفروقات:

القوائم المالية

هي قوائم تعبر عن الوضع المالي للمؤسسات، وتوضح حجم الأرباح، وحجم الأصول و الالتزامات، وتساعد على اتخاذ قرارات مالية مهمة، وتساعد في استمرار المؤسسات في السوق، بالإضافة الى أهميتها لدى المستثمرين لأنها تساعدهم في تقديم معلومات حول الدائنين و منح القروض.

إلا إن التقارير المالية تتكون من القوائم المالية الأربعة: 

بيانات الدخل هي تقارير مالية تضم الإيرادات والمصروفات من عمليات الشركة على مدار فترة زمنية، وبيان الدخل يساعد الشركة على رؤية المحصلة النهائية.

يمكن تعريفها على أنها شريط فيديو يعرض أرقام من بداية العام إلى نقطة معينة وتمثل الإيرادات صافي الدخل وتمثل المصاريف صافي الخسارة، كما أنه وفقاً لإجراءات العمل، يتم إصدار بيان الدخل سنوياً أو ربع سنوياً أو شهرياً.

تقدم الميزانية العمومية نظرة عامة على أصول الشركة وخصومها وحقوق المساهمين في وقت معين، وعادةً ما يكون في نهاية الربع المالي للسنة أو نهاية السنة المالية يُعرف أيضاً باسم الميزانية العمومية.

تؤثر المعايير الدولية لإعداد تقارير مالية على الطرق التي يتم بها الإبلاغ عن مكونات الميزانية العمومية. حيث إنها تعرض المركز المالي للشركة في وقت محدد من عمليات الشركة.

يشير بيان التدفق النقدي إلى جميع المصادر التي تستخدمها الشركة خلال فترة محاسبية، وتشمل مصادر التدفق النقدي الإيرادات والتمويل طويل الأجل ومبيعات الأصول غير المتداولة، يلخص هذا التقرير المعاملات المالية للشركة في فترة معينة، ويفصل التدفق النقدي إلى العمليات، والاستثمار، والتمويل.

حركة النقدية من أين جاءت وأين تم إنفاقها؟ كما يتم الإبلاغ عن الزيادة في حساب المسؤولية أو النقص في حساب الأصول الجارية في هذا البيان، وتظهر المعلومات الأخرى المدرجة في بيان التدفق النقدي الخسائر التشغيلية وسداد الديون وشراء المعدات والزيادات كما تنطبق في أي حساب موجودات جارية

يُعرف أيضاً باسم بيان الأرباح المحتجزة، ويوثق هذا التغيير في الشركة في الأرباح بشكل عام أو الأرباح للفترة المالية المحددة. كما يُظهر بيان رأس المال التغيرات الحاصلة في حسابات رأس المال للمالك بمرور الوقت، وتظهر حسابات رأس المال مقدار الأموال والأصول المستثمرة في شركة من قبل المالكين أو المساهمين خلال فترة زمنية.

ما هي أنواع التقارير المالية؟

تعتبر مصدر مهم للحصول على معلومات تساعد في اتخاذ القرارات المهمة، وتعد وسيلة لتقديم معلومات عن أداء المالي للمؤسسة، وتوقع الأرباح، وإجراء مقارنات مع الشركات المنافسة.

التقرير المالي الدوري: هو التقرير الذي يتم إعداده خلال فترة زمنية معينة يتم تحديدها من خلال الإدارة أو بالاعتماد على القوانين داخل المؤسسة.
التقرير المالي غير الدوري: هو التقرير الذي يتم إعداده بناءً على تعليمات أو ظروف خاصة.

تتعدد أنواع التقارير وفقاً للغرض منها:

مكونات التقرير المالي

  1. تقرير مجلس الإدارة.
  2. تقرير المدقق الخارجي.
  3. القوائم المالية.

من هم مستخدمي التقارير المالية؟

مستخدم داخلي: من داخل المؤسسة وهم مجلس الإدارة والمدراء التابعين لهم وموظفي الأقسام كل حسب قسمه والمدقق الداخلي

مستخدم خارجي: الحكومات والضرائب والمدقق الخارجي والمستثمرون والمنافسون.

تعتبر المحاسبة من الجوانب الأساسية لإدارة الأعمال، ومعرفتك الفرق بين المحاسبة المالية والمحاسبة الإدارية يتمثل في الغرض الرئيسي لكل منهما والمعلومات التي توفرها فما هي هذه الفروقات؟

 

ما هي المحاسبة الإدارية؟

المحاسبة الإدارية هي فرع من الحسابات تهدف إلى توفير المعلومات المالية والإدارية اللازمة لاتخاذ القرارات الإدارية في المؤسسات والشركات، وتستخدم العديد من الأدوات والتقنيات لتحليل التكاليف والإيرادات والأداء وتحليل المخاطر والتحليل النسبي ونظم المعلومات الإدارية.

يهدف استخدام المحاسبة الإدارية إلى تحسين القدرة على اتخاذ القرارات وتحسين إدارة المؤسسات وتحقيق الأهداف المحددة.

 

مبادئ المحاسبة الإدارية

 

تخدم مبادئ المحاسبة الإدارية الاحتياجات الأساسية للإدارة الداخلية لتحسين وضع الأهداف

ودعم القرار والعمليات الداخلية واستخدام الموارد بفعالية

وهو دراسة العلاقة بين كمية المواد الداخلة في الإنتاج وكمية المواد المصنعة طبقاً

للأهداف الموضوعة من قبل الإدارة.

ينص هذا المبدأ على القدرة على الاستفادة من البيانات المختلفة من المبدأ السابق

والبيانات المحاسبية والإدارية المختلفة وتطبيقها لتحقيق الأهداف الموضوعة من

قبل الإدارة

ويعني أن جميع المعلومات المطلوبة من الإدارة متكاملة وصحيحة بحيث يمكن

استخدامها بفعالية بالحد الأقصى لاتخاذ قرارات خالية من الأخطاء.

بمعنى أن تكون المعلومات موضوعية وغير متحيزة إلى طرف ما بل مستندة إلى

البيانات والحقائق.

محاكاة السيناريوهات المختلفة التي توضح السبب والنتيجة بين المدخلات والمخرجات.

توفر المحاسبة الإدارية للمدراء المعلومات المالية الضرورية، والتي يمكنهم استخدامها

لاتخاذ قرارات فعالة ومبنية على البيانات التي تم جمعها تعمل على تحسين الأرباح وتساعد

على التوسع في المستقبل.

 

ما هي مهام المحاسب الإداري؟

 

بشكل عام يتميز المحاسب الإداري بالقدرة على تحليل البيانات المالية والإدارية وتوفير المعلومات اللازمة لاتخاذ القرارات الإدارية المناسبة كما يتمتع بمهارات الاتصال والعمل الجماعي والقدرة على التعامل مع الضغوط والمواقف الصعبة.

 

 

ما هي المحاسبة المالية؟

المحاسبة المالية هي علم يدرس تسجيل وتحليل الأحداث المالية والاقتصادية التي تؤثر على المؤسسات وتساعد في اتخاذ القرارات المالية الصحيحة، وتهدف المحاسبة المالية إلى توفير معلومات دقيقة وموثوقة عن الأنشطة المالية للمؤسسة وتقديم تقارير مالية تساعد في فهم الأداء المالي للمؤسسة وتحليله وذلك لاتخاذ القرارات المناسبة.

تشمل المحاسبة المالية عدة مفاهيم أساسية مثل:

• تحليل الحسابات المالية
• إعداد التقارير المالية والتحليل المالي والميزانية والضرائب والتدقيق المالي وغيرها
• تسجيل العمليات المالية للمؤسسة في الدفاتر المحاسبية وتحويل هذه العمليات إلى تقارير مالية مثل القوائم المالية والتقارير الدورية التي تساعد في تحليل أداء المؤسسة واتخاذ القرارات

 

مبادئ المحاسبة المالية

فيما يلي بعض المبادئ الأساسية في المحاسبة المالية:

يتطلب من الشركات تسجيل معاملات شراء السلع أو الخدمات أو الأصول الرأسمالية بالسعر

الذي دفعته مقابلها.

يتطلب من الشركات تسجيل الإيرادات عند اكتسابها بدلاً من تسجيلها عند تحصيلها.

ينص على ضرورة مطابقة جميع النفقات وتسجيلها مع الإيرادات الخاصة بها في الفترة

التي تم تكبدها فيها بدلاً من وقت دفعها.

يتطلب الكشف عن أي معرفة من شأنها أن تؤثر بشكل جوهري على قرار مستخدم

البيانات المالية بشأن الشركة في حواشي البيانات المالية.

يحد من مقدار البحث والوقت المطلوب لتسجيل المعلومات المالية أو الإبلاغ عنها إذا

كانت التكلفة تفوق الفائدة.

يجب على المحاسبين أن يخطئوا دائمًا في الجانب الأكثر تحفظًا في أي موقف.

يجب على المحاسبين أن يظلوا موضوعيين وأن يبنوا حكمهم على الحقائق وليس

على الآراء الشخصية.

يلتزم المحاسبون بتطبيق نفس المعايير طوال عملية إعداد التقارير، من فترة إلى أخرى،

لضمان المقارنة المالية بين الفترات.

يعمل هذا المبدأ مع مبدأ الاعتراف بالإيرادات مما يضمن تسجيل جميع الإيرادات والمصروفات على أساس الاستحقاق.

يُنظر إلى كل شركة على أنها كيان منفصل عن أصحابها وموظفيها والشركات الأخرى.

يتم التعبير عن جميع المعاملات والعمليات التجارية والأحداث المالية الخاصة بالشركة

بعملة نقدية واحدة فقط، على افتراض أن هذه العملة تظل مستقرة نسبياً مع مرور الزمن.

 

أهمية المحاسبة المالية

توفر المحاسبة المالية ثروة من المعلومات المهمة لمكان العمل وتساعد الشركات في

وتتبع جميع البيانات المالية، بالإضافة إلى فهم صحة الشركة واتخاذ قرارات فعالة.

كما تعتبر مهمة لعدة أسباب منها:

 

الدور الأول الذي تخدمه المحاسبة المالية هو توصيل المعلومات، تتيح المحاسبة المالية

للشركات نقل وضعها المالي إلى أطراف خارجية، وهو أمر ضروري لإجراء الصفقات

التجارية، بالإضافة إلى الاتصال الداخلي بموظفي الشركة والفريق المالي.

تقوم المحاسبة المالية بذلك عن طريق زيادة المساءلة. تضمن المحاسبة المالية أن يتم إعداد

التقارير باستخدام أساليب مقبولة تجعل الشركات مسؤولة عن أدائها.

تشرف الهيئات الإدارية المستقلة على قواعد المحاسبة المالية، مما يجعل أساس إعداد التقارير مستقلاً عن الإدارة ومصدرًا موثوقًا للغاية للمعلومات الدقيقة.

تعد المحاسبة المالية مهمة أيضًا لأنها تحتفظ بسجل مفصل لمعاملات الشركة. يساعد

هذا الجانب من المحاسبة المالية، المعروف أيضًا باسم مسك الدفاتر، الشركات على

تتبع نفقاتها وإبقائها منظمة.

من خلال وضع القواعد والاجراءات، تجبر المحاسبة المالية الشركات على الكشف

عن معلومات معينة حول كيفية سير العمليات، والمخاطر التي تواجهها الشركة،

ورسم صورة دقيقة للأداء المالي بغض النظر عن أداء الشركة.

المقارنة والتحليل هما تقنيتان قد يستخدمهما أصحاب الأعمال التجارية لفحص وبحث

المنافسة وآفاق الاستثمار والموقع المالي للشركة باستخدام بيانات المحاسبة المالية. يتيح

هذا النوع من المقارنة للشركات اكتشاف فرص الاستثمار بناءً على نجاح الشركات الأخرى.

 

ما هي مهام المحاسب المالي؟

تستخدم المحاسبة المالية لتقديم معلومات مالية دقيقة لمجلس الإدارة والمساهمين والمستثمرين وغيرهم لفهم أداء الشركة خلال فترة زمنية محددة في الماضي واتخاذ القرارات المناسبة.

يعتمد المحاسب المالي على مجموعة من المعايير المحاسبية المتفق عليها عالمياً مثل معايير المحاسبة الدولية (IFRS) أو المعايير المحاسبية الأمريكية (US GAAP) لضمان توحيد المفاهيم والأسس المحاسبية المستخدمة في العملية المحاسبية وتحقيق الشفافية والمصداقية في تقارير المؤسسة المالية.

 

ما هي الإدارة المالية؟

هي عملية تخطيط وتنظيم وتوجيه ومراقبة الأنشطة المالية واتخاذ القرارات المتعلقة

باستخدام الأموال، زيادة رأس المال، اقتراض الأموال، وتوجيه القرارات بشأن مكان

الاستثمار، وتهدف إلى تعظيم أرباح المستثمرين من خلال تعظيم القيمة السوقية للشركة.

 

أهمية الإدارة المالية

 

لماذا المحاسبة مهمة؟

تعتبر المحاسبة أداة أساسية في إدارة الأعمال حيث تساعد في ضمان الامتثال القانوني وتتبع الدخل والمصروفات، وبفضل المعلومات المالية التي توفرها المحاسبة يمكن للمديرين والمستثمرين اتخاذ قرارات تجارية مهمة بشأن الأعمال وعلاوة على ذلك فإن المحاسبة تساعد في تحديد الأنشطة التي تحقق الربحية وتحديد الأنشطة التي تعمل على زيادة التكاليف والتعامل معها بشكل مناسب.

بهذه الطريقة يساعد دور المحاسبة في تحقيق الأهداف المالية والاقتصادية للشركة، كما يساهم في بناء ثقة الشركة لدى المستثمرين والجهات الحكومية والمؤسسات المالية الأخرى، وبشكل عام فإن المحاسبة تعد أداة حيوية لإدارة الأعمال بشكل ناجح واتخاذ القرارات التجارية الحكيمة.

 

ما الفرق بين المحاسبة المالية والمحاسبة الإدارية؟

تختلف المحاسبة الإدارية والمحاسبة المالية في العديد من الجوانب ومن أهم الفروقات بينهما:

- الهدف:
تركز المحاسبة المالية على تحليل الأداء المالي للشركة وإعداد التقارير المالية بينما تركز المحاسبة الإدارية على تحليل الأداء الإداري والتكاليف والإيرادات والأداء العام للشركة.

- المستخدم:
المحاسبة المالية تتعامل مع المستثمرين والجهات الخارجية مثل البنوك والموردين والعملاء بينما تتعامل المحاسبة الإدارية مع المديرين والمسؤولين الإداريين داخل الشركة.

 

- المستقبل:
تركز المحاسبة المالية على الأداء المالي للشركة في الزمن الماضي والحاضر بينما تركز المحاسبة الإدارية على الاتجاهات الحالية والمستقبلية.

- الإجراءات:
المحاسبة المالية تتبع إجراءات محددة لإعداد التقارير المالية وفق معايير محاسبية معينة بينما تستخدم المحاسبة الإدارية العديد من الأدوات والتقنيات المختلفة لتحليل البيانات المالية والإدارية.

- النطاق:
المحاسبة المالية تغطي جميع جوانب المؤسسة بينما تركز المحاسبة الإدارية على الجوانب الإدارية والتشغيلية للمؤسسة.

- التوقعات:
تعتمد المحاسبة المالية على البيانات التاريخية لاتخاذ القرارات بينما تعتمد المحاسبة الإدارية على التنبؤ بالأسواق والاتجاهات المستقبلية لاتخاذ القرارات التشغيلية في فترة زمنية قصيرة.

 

هل يمكننا استخدام المحاسبة الإدارية والمحاسبة المالية في نفس الوقت؟

يمكن استخدام المحاسبة الإدارية والمحاسبة المالية في نفس الوقت لتحقيق أفضل النتائج في إدارة الأعمال حيث تعمل المحاسبة المالية على توفير المعلومات المالية الأساسية والضرورية بينما تعمل المحاسبة الإدارية على توفير المعلومات الإضافية والتحليلية التي تساعد في اتخاذ القرارات الإستراتيجية وتحسين الأداء العام للشركة.

 

 

هل المحاسبة الإدارية أسهل من المحاسبة المالية؟

تختلف المحاسبة الإدارية عن المحاسبة المالية في العديد من الجوانب وهي تعتبر أسهل، حيث تتطلب المحاسبة الإدارية إدخالات دفتر يومية أقل وتتضمن في الغالب إعداد الميزانية والتنبؤ، وهذا يعني أنها أسهل في الإدارة والتنظيم ويمكنها توفير الوقت والجهد في المقارنة بالمحاسبة المالية، كما أن المحاسبة الإدارية لا تتطلب بيانات مالية تتوافق مع معايير محاسبية محددة، وبالتالي فإنها تستخدم للأغراض الداخلية فقط مثل: مراقبة التكاليف وتخطيط الموارد وإدارة الأداء واتخاذ القرارات الإستراتيجية.

يعتبر المخزون أحد أهم الأصول الشركة التي ينبغي عليك مراعاته عند إدارة أعمالك، فكيف يمكن لعملية تقييم المخزون أن تؤثر على نتائج أعمالك؟ لنتعرف على ذلك من خلال هذا المقال

 

ما هو تقييم المخزون

 

ما هي طرق تقييم المخزون؟

توجد خمسة طرق رئيسية لتقييم المخزن وهي على النحو التالي:

1. طريقة التمييز العيني (Specific Identification)

تقوم طريقة التمييز العيني على تتبع كل عنصر من عناصر المخزون بشكل فردي بدلاً من تجميع العناصر معاً، من وقت شراء العنصر ووضعه ضمن المستودعات وحتى وقت مغادرته لها

توفر طريقة التمييز العيني تدفقاً مستمراً من المعلومات حول المخزون والمبيعات أكثر من الطرق الاخرى، ولكنها أيضاً تتطلب وقتاً وجهداً أكبر من باقي طرق التقييم.

 

2. طريقة الوارد أولاً صادر أولاً (FIFO)

هو أسلوب يقوم على بيع المخزون بحسب تاريخ الشراء، أي في حال شراء عدة شحنات من البضائع على مدار فترات زمنية متفاوتة، يتم بيع الشحنة التي تم شرائها أولاً ومن ثمّ يتم بيع الشحنة الثانية وكذلك الأمر بالنسبة للباقي من المشتريات على الترتيب.

وفي هذا الضوء نستنتج ما يلي:

 

3. طريقة الوارد أخيراً صادر أولاً (LIFO)

هي إحدى طرق تقييم المخزون التي تقوم على فكرة بيع المنتجات من أخر ما تم شراؤه أو إنتاجه من المنتجات أولاً، أي أنها بعكس طريقة الوارد أولاً صادر أولاً

مما يعني أن تكلفة البضاعة المباعة تمثل التكلفة الأقرب للمشتريات، يمكن أن تؤدي هذه الطريقة إلى تخفيض الدخل الخاضع للضريبة في الأحداث الاقتصادية الطارئة كالتضخم.

ويجب توضيح بعض النقاط بخصوص هذه الطريقة:

 

4. طريقة المتوسط المرجح (WAC)

تستخدم طريقة المتوسط المرجح لتعبر عن الأسعار المتفاوتة للمنتجات الموجودة ضمن المخزون وتنقسم طريقة الحساب إلى قسمين بحسب طريقة الجرد المتبعة في الشركة:

وفيما يلي نوضح بعض النقاط حول هذه الطريقة:

 

أهمية تقييم المخزون

يحمل تقييم المخزون تأثيراً كبيراً على مستويات الربح المعلن عنها، بسبب اختلاف طرق التقييم مما يؤثر على النتيجة النهائية عند تسجيل التقييم النهائي للمخزون، فقد يكون مرتفعاً أو منخفضاً مما يؤثر على مستويات الربح التي تم الإفصاح عنها.

 

قد يؤدي تقييم المخزون بشكل خاطئ إلى التأثير على عدة فترات متتالية، لأن الرصيد النهائي في الفترة الأولى سينتقل إلى رصيد البداية في الفترة التي تليها، فسيؤدي تقييم المخزون غير الصحيح إلى الإعلان عن أرباح غير صحيحة لفترتين ماليتين على الأقل.

 

في حال قامت الشركة بالاقتراض من قبل مقرض أو من جهة من خارج الشركة بشكل عام:

 

يمكن أن تتأثر قيمة ضريبة الدخل المدفوعة اعتماداً على طريقة تدفق التكلفة المستخدمة، كاستخدام طريقة الوارد أخيراً صادر أولاً في فترات التضخم للتقليل من قيمة هذه الضريبة.

 

يتم إدراج المخزون بعد تقييمه في قائمة المركز المالي وقائمة حيث يعتبر المخزون عنصراً هاماً عند القيام بالتحليل المالي على عناصر قائمة المركز المالي وعند استخدام نسب النشاط بشكل خاص.

 

حيث يعد حساب تكلفة البضاعة المباعة هي أول خطوة في حساب مجمل الربح، وعندما يتم جمع تكلفة البضاعة المباعة مع الإيرادات المباشرة المكتسبة يكون الناتج هو مجمل الربح.

 

يمكن لاختيار طرق التقييم المناسبة أن يزيد من العائد على الاستثمارات المالية الخاصة بالمساهمين، مما يعطيهم شعوراً بالرضا عن استثماراتهم وقد يؤدي إلى جذب مستثمرين جدد.

يشكل المخزون نسبة كبيرة من رأس المال العامل والأصول المتداولة، لذلك يعد المخزون عنصراً ضرورياً عند إجراء التحليل المالي كحساب نسبة السيولة الخاصة بالشركة ومعدلات النشاط

حيث يجب أن يكون معدل دوران المخزون الخاص بالشركة متناسباً مع نوع الصناعة.

 

قيود على تقييم المخزون

يحتاج تقييم المخزون الكثير من الوقت والجهد والدقة، تنفق بعض الشركات مبالغ مالية كبيرة لتتبع المخزون والحصول على نتائج دقيقة، ولكن قد تواجه الشركات بعض العقبات التي تجعل من عملية التقييم أكثر صعوبة

سوف نطّلع عليها كما يلي:

في حالة الشركات الكبيرة وخصوصاً تلك التي تمارس أعمالها بشكل إلكتروني أي أنها تقوم ببيع منتجاتها عن طريق المتاجرة الإلكترونية، قد تحتوي مخازن الشركة على آلاف المنتجات

مما يجعل من عملية تقييم المخزون تحدياً خصوصاً إذا كانت الشركة تقوم بتخزين البضائع أكثر مما تبيع، مما يزيد من التكلفة ويقلل من الأرباح.

 

قد تحتوي الشركة على مخازن متعددة موزعة جغرافياً على بلدان مختلفة في مختلف أنحاء العالم، الأمر الذي يشكل تحدي بالنسبة للشركات بسبب صعوبة إدارة هذه المخازن وتقييمها

قد تواجه الشركة صعوبة في الوصول إلى العملاء، والاحتفاظ بالبيانات والتقارير المتعلقة بالمخزون، وخفض التكاليف المتعلقة بالمخزون إذا لم تملك الشركة سلسة توريد متكاملة.

 

تعتبر عملية التدقيق أمراً ضرورياً للحفاظ على الحسابات المالية والمخزون ضمن المستويات المطلوبة، تقوم بعض الشركات الصغيرة والمتوسط بعملية التدقيق يدوياً فتهدر الكثير من الوقت والجهد وقد تضيع فرص متاحة لتوسع الأعمال خلال العملية

لذلك تلجأ معظم الشركات في الوقت الحالي لبرامج وأنظمة إدارة المخزون والحسابات لتتبع مخزونها وأتمتة عملياتها كافة.

 

مثال عن طرق تقييم المخزون

سوف نستعرض مثال عن طريقة الوارد أولاً صادر أولاً FIFO كما يلي:

حققت الشركة (A) المتخصصة ببيع الإطارات مبيعات خلال عام 2023 تقدر ب 12000 وحدة، ويوضح الجدول التالي حركة المخزون الخاصة بالشركة خلال الفترة:

التاريخ

 

الكمية

 

تكلفة الوحدة

 

إجمالي التكلفة

 

مخزون 1/1

 

2000

 

10 دولار

 

20.000

 

مشتريات 15/3

 

1000

 

15 دولار

 

15.000

 

مشتريات 20/6

 

3000

 

20 دولار

 

60.000

 

مشتريات 3/9

 

5000

 

15 دولار

 

75.000

 

مشتريات 17/12

 

4000

 

10 دولار

 

40.000

 

البضاعة المتاحة للبيع

 

15.000

 

210.000

 

 

المطلوب تحديد تكلفة مخزون آخر المدة وتكلفة البضاعة المباعة.

الحل:

عدد وحدات مخزون آخر المدة = عدد وحدات المخزون المتاحة للبيع – عدد الوحدات المباعة

ومنه:

عدد وحدات مخزون آخر المدة = 15.000 – 12.000 = 3000 وحدة

فتكون تكلفة مخزون آخر المدة = 3000 × 10 = 30.000 دولار

ومنه تكلفة البضاعة المباعة:

 

تكلفة البضاعة المباعة = تكلفة البضاعة المتاحة للبيع – تكلفة مخزون آخر المدة

ومنه:

تكلفة البضاعة المباعة = 210.000 – 30.000 = 180.000 دولار

 

سوف نستعرض مثالاً آخر عن طريقة الوارد أخيراً صادر أولاً LIFO كما يلي:

حققت الشركة (B) المتخصصة ببيع الألبسة مبيعات خلال عام 2023 تقدر ب 15000 وحدة، ويوضح الجدول التالي حركة المخزون الخاصة بالشركة خلال الفترة:

التاريخ

 

الكمية

 

تكلفة الوحدة

 

إجمالي التكلفة

 

مخزون 1/1

 

3000

 

5 دولار

 

15.000

 

مشتريات 2/4

 

2000

 

10 دولار

 

20.000

 

مشتريات 20/7

 

6000

 

10 دولار

 

60.000

 

مشتريات 27/9

 

2000

 

15 دولار

 

30.000

 

مشتريات 30/11

 

4000

 

10 دولار

 

40.000

 

البضاعة المتاحة للبيع

 

17.000

 

165.000

 

 

المطلوب تحديد تكلفة مخزون آخر المدة وتكلفة البضاعة المباعة.

الحل:

عدد وحدات مخزون آخر المدة = عدد وحدات المخزون المتاحة للبيع – عدد الوحدات المباعة

ومنه:

عدد وحدات مخزون آخر المدة = 17.000 – 15.000 = 2000 وحدة

فتكون تكلفة مخزون آخر المدة = 2000 × 5 = 10.000 دولار

 

ومنه تكلفة البضاعة المباعة:

تكلفة البضاعة المباعة = تكلفة البضاعة المتاحة للبيع – تكلفة مخزون آخر المدة

ومنه:

تكلفة البضاعة المباعة = 165.000 – 10.000 = 155.000 دولار

 

أسئلة شائعة

هل يتبع برنامج البيان لإدارة المخزون نظام الجرد الدوري أم نظام الجرد المستمر؟

يمكن الاختيار بين نظام الجرد الدوري أو الجرد المستمر حيث يدعم برنامج البيان لإدارة المخزون هذين النظامين

 

كيف يمكنني التغيير بين نظام الجرد الدوري والجرد المستمر؟

من خلال تغيير نظام الجرد ضمن إعدادات البرنامج ومن ثم تصميم ثوابت عامة يتم تغيير طريقة الجرد إلى مستمر

 

كيف يمكن جرد المواد ذات الأرقام التسلسلية؟

عبر استخدام تقرير جرد مستودع بالأرقام التسلسلية ضمن التقارير المستودعية

 

هل يمكن ضبط مستودع افتراضي لكل مادة؟

نعم يمكن إضافة مستودع لكل مادة من خلال تحديد المستودع ضمن بطاقة المادة المطلوبة

 

هل يمكن تكرار اسم المستودع/المخزن؟

لا يمكن تكرار اسم المستودع بعد استخدام الاسم المطلوب ضمن بطاقة مستودع سابقة

 

هل يمكن تصميم تقارير مستودعية جديدة ضمن برنامج البيان لإدارة المخزون؟

نعم يمكن استخدام مولد التقارير الخاص بالبرنامج لتصميم تقارير تناسب احتياجاتك ومتطلبات عملك

 

هل يمكن تصميم الكشوفات الخاصة بتقارير المخزون والمستودعات؟

نعم يمكن تغيير التصاميم الخاصة بكل تقرير كتغيير الخط أو التنسيق وغيرها

 

هل يمكن الربط ما بين مشروع (مركز تكلفة) ومستودع؟

نعم يمكن ربط المشروع(مركز التكلفة) ببطاقة المستودع

 

هل يمكن أرشفة التقارير بحسب المادة/مكان التواجد/المستودع؟

نعم توجد عدة تقارير تتيح لك الأرشفة وفق البيانات المطلوبة مثل مكان التواجد أو المستودع أو طريقة التسعير وغيرها

 

ما هو الفرق بين مستودع الوجهة والمستودع الأساسي؟

يكمن الفرق من حيث طريقة نقل المواد، مستودع الوجهة يشير إلى المستودع الذي ستتوجه إليه المواد المطلوبة في البنود ضمن فاتورة المناقلة

بينما يشير مستودع الأساس إلى المستودع التي تتواجد في المواد المطلوبة والتي سيتم توجيهها منه إلى المستودعات المختلفة المحددة ضمن بنود الفاتورة

 

هل تقوم إيصالات الشحن بعمل حركات على المستودعات والحسابات؟

لا تملك إيصالات الشحن أي تأثيرات على الحسابات والمستودعات حيث أن دورها ينحصر في أرشفة البيانات فقط

 

هل يمكن تعيين حسابات افتراضية لكل مادة؟

نعم يمكن حسابات افتراضية خاصة بكل مادة بحيث تتم الحركات الحسابية على هذه الحسابات المحددة في حال عمليات البيع والشراء وغيرها ولكن يجب أولاً تفعيل حساب التبادل التجاري لبطاقة المادة

 

كيف يمكن تفعيل حساب التبادل التجاري من بطاقة المادة؟

من إعدادات البرنامج ومن ثم تصميم ثوابت عامة، وضمن القيم الافتراضية يتم اختيار حساب التبادل التجاري من بطاقة المادة

 

هل يمكن إضافة شعار واسم الشركة ضمن التقارير والفواتير؟

نعم يمكن إضافة تفاصيل الشركة وشعارها ضمن التقارير والفواتير لتظهر عند الطباعة

 

هل يمكن إضافة أكثر من رقم متسلسل للمادة؟

نعم من خلال تفعيل إدخال متعدد للرقم التسلسلي للمادة ضمن تصميم إعدادات الفواتير

 

ما هي الطرق المتوافرة للبحث عن المادة ضمن برنامج البيان لإدارة المخزون؟

يمكن البحث عن المادة بعدة طرق كاستعمال رقم المادة، أو رمزها، أو الباركود، أو الرقم التسلسلي، أو البحث عن الاسم أو جزء منه، كما يمكن الاستفادة من خيار الاستعلام عن مادة للبحث عن المواد

 

كيف يمكنني استخدام الفواصل للكميات ضمن الفواتير؟

من خلال ضبط الفواصل المطلوبة ضمن إعدادات التقريب، يتم الوصول إلى إعدادات التقريب من خلال إعدادات البرنامج ومن ثم تصميم ثوابت عامة

 

ما هو عدد المخازن/المستودعات التي يمكنني إضافتها إلى قاعدة بيانات البرنامج؟

لا يوجد عدد محدد للمستودعات التي يمكنك تعريفها وإضافتها إلى قاعدة بيانات برنامج البيان لإدارة المخزون

 

هل يمكن القيام بتتبع المخزون من خلال تطبيق المدير؟

نعم يمكن تتبع كل ما يتعلق بالمخزون والحسابات عبر تطبيق المدير

 

هل يمكن للمستخدمين الاطلاع على تفاصيل المستودعات والمخزون؟

لا، فقط المستخدمين الذين يملكون الصلاحيات المناسبة يمكنهم الاطلاع على التفاصيل المتعلقة بالمخزون والمستودعات

 

عندما تبدأ بمشروع أو عمل جديد، في البداية قد تحقق خسارة أو ربح وقد يتساوى كل من إجمالي إيراداتك وإجمالي تكاليفك ولا تحقق ربح أو خسارة وهي الحالة التي سندرسها

 

ما هو تحليل التعادل؟

 

ما هي نقطة التعادل (BEP

هي النقطة التي يتساوى عندها إجمالي التكاليف الكلية مع إجمالي الإيرادات، أي أن الشركة لا تحقق ربح أو خسارة عند نقطة التعادل، وفي مجال الاستثمار

تكون نقطة التعادل هي النقطة التي يتساوى فيها السعر السوقي للسهم مع السعر الأصلي (السعر عند الإصدار)، يعد تحليل التعادل مهماً لتحديد عدد الوحدات اللازم إنتاجها وبيعها لتغطية التكاليف الكلية للشركة.

 

ما هي عناصر نقطة التعادل؟

توجد خمسة ثلاثة عناصر رئيسية لنقطة التعادل وهي: التكاليف الثابتة، والتكاليف المتغيرة، وسعر بيع الوحدة:

 

التكاليف الثابتة

تشير التكاليف الثابتة إلى تكلفة نفقات الأعمال التي لا تتغير حتى مع تغير عدد الوحدات المنتجة أو المباعة، يمكن أن تكون التكاليف الثابتة مباشرة أو غير مباشرة، وقد تؤثر على ربحية الشركة ويظهر تأثيرها في نقاط متعددة ضمن قائمة الدخل. مثل: الإيجار – الضرائب – الاهتلاك.

 

التكاليف المتغيرة

التكلفة المتغيرة هي تكاليف الشركة التي تتغير بتغير حجم الإنتاج، تزداد التكاليف المتغير بزيادة مستوى الإنتاج وتنخفض بانخفاضه، تعتبر التكاليف المتغير عنصراً رئيسياً في تحليل التعادل. مثل: المواد الأولية الخاصة بالإنتاج – العمالة والعمولات – التعبئة والتغليف.

 

سعر بيع الوحدة

هو سعر البيع المعتمد للوحدات المنتجة تامة الصنع.

ملاحظة: بعض الشركات لديها تكاليف مختلطة، وهي عبارة عن مزيج من التكليف الثابتة والتكاليف المتغيرة.

 

ما أهمية حساب نقطة التعادل؟

توجد عدة أسباب تجعل من عملية حساب نقطة التعادل ذات أهمية كبيرة للشركات وأصحاب الأعمال، نوضحها كما يلي:

 

توفر نقطة التعادل منظور شامل من كافة الزوايا حول تكاليف الشركة، مما يعطي للشركة ميزة تنافسية في السوق، من خلال التحكم بأسعار منتجاتها بحيث يمكنها أن تغطي تكاليفها الثابتة والمتغيرة وتوفر هامش ربح مقبول.

 

من خلال حساب نقطة التعادل، يمكن للشركات رسم مخطط لحجم مبيعاتها وإجمالي أرباحها، واتخاذ قرارات بناءً عليه للتخطيط للتوسع مستقبلا أو تصميم منتجات وخدمات جديدة أو زيادة حجم الإنتاج بما يتناسب مع المخططات.

 

يساهم حساب نقطة التعادل في العثور على كافة التكاليف الأمر الذي يساعد على العثور على طرق ومجالات عدة لخفض التكاليف وزيادة الربحية.

 

تعد نقطة التعادل إحدى أدوات التحليل المالي التي تستخدم لقياس آداء الشركة والتأكد من تحقيق الخطط والأهداف الموضوعة على المدى طويل الأجل وقصير الأجل.

 

فوائد تحليل التعادل

  1. العثور على النفقات المخفية

تساهم نقطة التعادل في الكشف عن النفقات الإضافية الأخرى الغير واضحة أو الغير متوقعة، بحيث يتم تحديد هذه النفقات عند القيام بتحليل التعادل المالي ليتم التنبؤ بها والاستعداد لأي نفقات أخرى مخفية.

 

  1. وضع الأهداف

يوفر تحليل التعادل معلومات حول حجم المبيعات وإجمالي التكاليف والإيرادات، الأمر الذي يساعد على تحديد الأهداف المستقبلية والعمل على تحقيقها ومتابعة سير العمل.

 

  1. الحصول على مصادر للتمويل

يمكن جذب مستثمرين جدد وتأمين التمويل من مصادر مختلفة عن طريق عرض نتائج تحليل التعادل وخطة العمل المستقبلية لإظهار الفرص المتاحة أمام الشركة والعوائد التي من الممكن تحقيقها والعائد على الاستثمار.

 

  1. تحديد الإيرادات المستهدفة

يساعد تحليل التعادل على تحديد حجم المبيعات المطلوب للوصول إلى نقطة التعادل وتجاوزها لتحقيق الأرباح، وهو ما يساهم في وضع الأهداف المتعلقة بالمبيعات.

 

  1. اتخذ قرارات أكثر كفاءة

يعزز تحليل التعادل من عملية اتخاذ القرار بسبب النتائج الواقعية التي يوفرها عن آداء الشركة، مما يساعد الشركة على اتخاذ قرارات مبنية على الحقائق والمنطق.

 

  1. التقليل من الضغوط المالية

يقلل تحليل التعادل من الضغوط المالية عبر التنبؤ بالمخاطر المحتملة من خلال التحليل الدقيق للنتائج، حيث يمكن للشركة المفاضلة بين الخيارات المختلفة المتاحة والعمل على اختيار الخيار الذي يوفر النسبة الأعلى من العوائد مقارنة بالخطر الذي يرافقه مما يحد من الخسائر المالية الفادحة.

 

من هم المستفيدون من تحليل التعادل؟

توجد العديد من الجهات التي تستخدم تحليل التعادل وتستفيد من نتائجه، من رواد الأعمال والمحللين الماليين والشركات والوكالات الحكومية.

 

 

 

 

 

 

 

كيفية حساب نقطة التعادل

توجد عدة خطوات يجب اتباعها عند حساب نقطة التعادل:

  1. تحديد إجمالي التكاليف الثابتة

كالضرائب والاهتلاكات والمرتبات وغيرها، يمكن إيجاد التكاليف الثابتة ضمن قائمة الدخل واستخدامها لحساب نقطة التعادل.

  1. حساب التكلفة المتغيرة لكل منتج

يجب حساب التكلفة المتغيرة لكل منتج من منتجات الشركة على حدة، كالمواد الأولية والعمالة وتكاليف الشحن.

  1. تحديد سعر بيع الوحدة الواحدة للمنتج

وهو السعر المعتمد للبيع وفقاً لدراسات وسياسات التسعير الخاصة بالشركة.

  1. تحديد إجمالي المبيعات لكل منتج

في حالة تعدد المنتجات لدى الشركة، يجب تحديد إجمالي المبيعات الخاص بكل المنتج على حدة، واستخدامها فيما بعد لمعرف نقطة التعادل الإجمالية للشركة.

  1. حساب هامش الربح لكل منتج

عن طريق طرح التكلفة المتغيرة للمنتج من سعر بيعه

  1. حساب نقطة التعادل

بعد الحصول على البيانات المالية المطلوبة، يتم استخدامها لحساب نقطة التعادل وفق المعادلة التالية:

نقطة التعادل = التكلفة الثابتة / (سعر بيع الوحدة – التكلفة المتغير للوحدة)

 

مثال على حساب نقطة التعادل

مثال رقم 1:

تقوم إحدى الشركات بإنتاج سلعة معينة، بلغت التكلفة المتغير للوحدة الواحدة من المنتج 30 دولار وكان سعر بيع الوحدة 50 دولار

كما بلغت التكاليف الثابتة 50.000

احسب نقطة التعادل.

نقطة التعادل = 50.000 ÷ (50 – 30)

نقطة التعادل = 2500 وحدة

أي أن الشركة لا تحقق أي ربح أو خسارة عند إنتاج 2500 وحدة، ولكي تحقق الشركة ربح عليها أن تقوم بإنتاج أكثر من 2500 وحدة.

أما بالنسبة لنقطة التعادل بالقيمة (قيمة التعادل) فيتم حسابها من خلال ضرب كمية التعادل بسعر البيع للوحدة على النحو التالي:

نقطة التعادل بالقيمة = نقطة التعادل بالكمية × سعر بيع الوحدة

نقطة التعادل بالقيمة = 2500 × 50

نقطة التعادل بالقيمة = 125.000 دولار

 

مثال رقم 2:

تنتج الشركة سلعة واحدة، بلغت التكلفة المتغيرة للوحدة من هذه السلعة تساوي 40 دولار

وكانت التكاليف الثابتة تساوي 75.000 دولار موزعة على النحو التالي:

وكان حجم الإنتاج المخطط يساوي 8000 وحدة بقيمة 480.000 دولار.

 

يجب حساب سعر بيع الوحدة

سعر بيع الوحدة = إجمالي الإيرادات ÷ عدد الوحدات المنتجة

سعر بيع الوحدة = 480.000 ÷ 8000 = 60 دولار

يتم حساب نقطة التعادل على النحو التالي:

نقطة التعادل = 75.000 ÷ (60 – 40)

نقطة التعادل = 3750 وحدة

يتم حساب قيمة التعادل:

نقطة التعادل بالقيمة = نقطة التعادل بالكمية × سعر بيع الوحدة

نقطة التعادل بالقيمة = 3750 × 60 = 225.000 دولار

يمكن حساب الربح المستهدف كما يلي:

كمية الإنتاج اللازمة لتحقيق الربح المستهدف = التكاليف الثابتة + الربح المستهدف ÷ (سعر بيع الوحدة – التكلفة المتغير للوحدة)

= 75.000 + 20.000 ÷ (60 – 40) = 4750 وحدة

يجب على الشرك إنتاج وبيع 4750 وحدة لتحقيق ربح بمقدار 20.000 دولار

كما يمكن حساب قيمة الإنتاج اللازمة كما يلي:

قيمة الإنتاج اللازمة لتحقيق الربح المستهدف = 4750 × 60 = 285.000 دولار

 

chevron-down